الأمن اللبناني يقمع مظاهرة ضد مبارك

آدم شمس الدين
03/02/2011
لليوم السادس على التوالي استمرت مجموعات من اللبنانيين بالدعوة إلى التظاهر بالقرب من السفارة المصرية في بيروت دعماً لثورة مصر. لكن هذه المرة لم يستطع المتظاهرون الالتزام بالطابع السلمي للتحرك، بعد أن شاهدوا الليلة الفائتة ما وصل إليه إجرام نظام الرئيس مبارك في مصر. فعلى وقع الخطابات الحماسية، أقدمت مجموعة من المتظاهرين على محاولة نزع الشريط الشائك الذي يفصل بينهم وبين السفارة المصرية. هذه الخطوة لا تبرّر وحشية الرد الذي قوبل به المتظاهرين من قبل قوى الأمن وقوات مكافحة الشغب. هجمت القوى الأمنية على المتظاهرين وكأنها تفجر بهم غضباً دفيناً باغت المتظاهرين. وانهالوا عليهم بالعصي والهراوات لتفريقهم، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، من بينهم خمسة جرحى نقلوا إلى المستشفيات للمعالجة. لم يستسلم المتظاهرون بسهولة، بل عمد البعض إلى الهجوم والتصدي لرجال الأمن وتخليص من وقعوا في أيدي القوى الأمنية مرددين شعار “عسكر على من…”.
هذا الغضب الشعبي ضد مبارك ونظامه كان امتد إلى نفوس اللبنانيين الذين يرون أنفسهم معنيين بما يحصل. الشعارات على أنواعها رددت أثناء التظاهرة، بعضها مستورد من ميدان التحرير والبعض الآخر صنع محلياً. المهم أنها على اختلافها كانت تدعو إلى رحيل مبارك “الطاغية” وتحرير الشعب المصري من قبضته التي حكمت طوال ثلاثبن عاماً.
انتهى الإشكال وأبعد المتظاهرون إلى تقاطع المدينة الرياضية الذي يبعد بضعة أمتار عن مقر السفارة. سرعان ما أعاد المتظاهرون تنظيم أنفسهم والتوجه مجدداً إلى السفارة ولكن هذه المرة بالاتفاق مسبقاً مع الجيش والتأكيد على المحافظة على الطابع السلمي للتحرك. هكذا توجهوا مجدداً إلى محيط السفارة وأقدموا على إطلاق الشعارات المناهضة لمبارك والسفير المصري في لبنان.

http://shabab.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=2456

______________________________________________

03/02/2011

أصدر قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني بيانا ندد فيه بالقمع الوحشي الذي تعرض له المتظاهرون أمام السفارة المصرية في لبنان على أيدي القوى الأمنية، مطالبا وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة المعتدين.
وجاء في البيان:
تضامناً مع انتفاضة وثورة الشعب المصري المناضل والبطل المستمرة منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي للإطاحة بنظام الاستبداد والفساد والعمالة. وفي الاعتصام الذي أقيم مساء اليوم أمام السفارة المصرية في بيروت. تجمع العديد من الشباب اليساري تضامناً مع انتفاضة وثورة الشعب المصري الحر، وللمطالبة بطرد السفير المصري من لبنان. وبدلاً ان يكون رفاقنا المتضامنين مع الحدث أصبحوا هم الحدث، اذ تفاجأوا بهجوم عناصر القوى الأمنية بهرواتهم التي انهالت عليهم من كل الجهات.
وعلى ما يبدو أن القوى الأمنية اللبنانية المكلفة بحماية السفارة المصرية في لبنان، أخذت دروساً من مشاهداتها لقمع العناصر الأمنية المصرية للشعب المصري خاصة في أوائل أيام الثورة…
اننا في قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني – محافظة بيروت، نستنكر ما جرى اليوم في الاعتصام الذي شارك فيه قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني، واتحاد الشباب الديمقراطي والتنظيم الشعبي الناصري. حيث لقيت احتجاجات المعتصمين أقل ما يمكن القول عنه وحشية وهمجية من قبل عناصر الامن اللبناني الحامي للسفارة. ونأسف بشدة لهذا التصرف غير المهني الذي بادرت القوى الأمنية إليه وقامت بضرب المعتصمين ضرباً مبرحاً وسيل من الشتائم ، مما أدى إلى إصابة العديد من رفاقنا.
ونطالب وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة المعتدين…
وإذ نؤكد على تضامننا واستمرارنا بدعم ثورة الشعب المصري بوجه نظام الاستبداد والطغيان والبلطجة. ونطالب برحيل السفير المصري من لبنان حيث انه يمثل ذاك النظام وليس الشعب المصري وإرادته الحرة.
كما نجدد الدعوة للمشاركة في كافة الأنشطة التضامنية مع ثورة مصر حتى النصر ورحيل كافة عناصر ذاك النظام المحمي من أميركا وإسرائيل.

http://shabab.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=2462

الديموقراطية ثورة – فواز طرابلسي

الديموقراطية ثورة
فواز طرابلسي

لقد انتهى عهد حسني مبارك. والرجل إلى زوال عاجلاً أو آجلاً.
السؤال، بعد التظاهرات المليونية في اليوم الثامن من انتفاضة الشعب المصري، هو متى؟ وكيف؟ وأي نظام بديل؟
الثورات تختصر المراحل. تكنّس كل ما هو ثانوي وتبقي على الأساس. هكذا نتعرّف على أن ما يجري في مصر هو… ثورة. مضى وقت المطالبة بعدم التجديد لمبارك لولاية جديدة، ومنع التوريث، والاحتجاج على التزوير الفاضح لانتخابات مجلس الشعب، أو الشكاوى من تدني مستوى المعيشة والبطالة والإفقار والفساد. بل مضى زمن انتزاع المطالب الاجتماعية بواسطة الاعتصامات والإضرابات النضالية الحاشدة، على أهمية هذه وتلك. فكل ما سبق خلال العامين المنصرمين يبدو أنه كان بمثابة تمارين من أجل اليوم الخامس والعشرين من يناير.
اليوم: «الشعب يريد تغيير النظام». ولما بدا أن الحاكم ظن أنه ليس معنياً بالنظام، قيل له: «ارحل. الشعب يريد إسقاط حسني مبارك».
والشعب الذي يملأ شوارع وساحات مدن مصر عيّنات عن كل فئات الشعب المصري الاجتماعية والعمرية والدينية ومن أطيافه الفكرية والسياسية. يتصدّرهم الشباب، ونصف شعب مصر دون الثلاثين. على أن ما يجهر به هذا الشعب هو المدهش. «الشعب يريد» مبدأ في الحكم يعلن ثورة. «الشعب يريد» يعني أن إرادة الشعب هي فوق كل إرادة أخرى. فوق إرادة الحاكم الفرد. وفوق إرادة الأسرة والطبقة وفوق إرادة مدّعي الاحتكام إلى شرائع السماء. الشعب يريد… نظاماً آخر.
في غضون أسبوع لا أطول، قامت في مصر سلطتان. سلطة «الشعب يريد». سلطة ميدان التحرير في القاهرة وميادين التحرير في مدن مصر الرئيسية. وسلطة فقدت وسائل الشرعية والطواعية ـ من حيث طاعة المحكومين العفوية للحكّام وفاعلية أدوار وسائل الإعلام والمؤسسات التمثيلية والإيديولوجيا والقيم السائدة. والأهم أن تلك السلطة فقدت أيضاً السيطرة على أدوات ممارسة القمع تفلت من يد النظام المصري أيضاً. فما الذي يجري عندما تتردّد القوات المسلحة في لعب دورها بما هي أدوات القمع بيد الحكّام على المحكومين؟ ذلك هو السؤال منذ يوم أمس وهو سؤال الأيام المقبلة. تعلن قيادة القوات المسلحة أن المطالب الشعبية مشروعة ـ وهي تعلم أن في رأس تلك المطالب مطلب تنحي رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة. وتؤكّد القيادة ذاتها أنها لن تستخدم القوة ضد الشعب. رد الشعب المصري على قواته المسلحة: إما مصر وإما مبارك! إما التخلي عن حسني مبارك وإما استخدام القوة ضد الشعب. هنا الفيصل الدال عمّا تبقّى في القوات المسلحة المصرية من جيش وفدائيي السويس 1956 ومن جيوش جمال عبد الناصر وعبد المنعم رياض ومن جيش العبور عام 1973. فبناء على الخيار بين حاكم وبلد، سوف يتقرّر لا مصير الانتفاضة المصرية بل مصير مصر لسنوات طويلة قادمة.
يعلن الشعب إرادته وتليه الأحزاب في التفصيل. تتمسّك بتنحي مبارك، تطالب بحل مجلس الشعب والوزارة واعتماد مجلس القضاء لملء الفراغ الدستوري، وتنادي بانعقاد جمعية تأسيسية، وبإجراء انتخابات جديدة، وسن دستور جديد، إلخ. وهذه مجتمعة إعلان عن قلب نظام سياسي ـ اجتماعي رأساً على عقب واستبداله بآخر.
وليس صدفة أن يكون النظام المصري، والأنظمة العربية التي تترنح وتواجه معارضات شعبية عارمة، هي تلك التي تنتمي إلى فصيلة أنظمة «الاعتدال». ابحث عن السبب في شدة ما استهلكها وهمّشها الأسياد الأميركيون وكثرة ما ضحك عليها الحلفاء الإسرائيليون. تتلعثم القيادات الأورو أميركية. تكذّب وتراوغ وتسعى لكسب الوقت بالنصائح الغامضة. والكل يدرك أن ما يجري في مصر الآن يهدّد بإطاحة ثلاثة عقود على الأقل من التحكّم بقلب المنطقة، تحكّم سوف ينهار مع انهيار مبارك.
لا يتردّد نتنياهو في أن يجاهر بأن إسرائيل ـ التي تطالب العالم بالاعتراف بها بما هي «الدولة اليهودية الديموقراطية» ـ هي السد المنيع في المنطقة ضد… الديموقراطية. يحذّر من تكرار تجربة إيران ومن أن تقرّر الشعوب مصيرها بنفسها في منطقة ليست مهيأة بعد «للديموقراطية المعاصرة»! وها هي مجلة المحافظين الأميركيين الجدد الليكودية تؤكّد لمن لم يلاحظ بعد عميق الصلة بين الاستبداد العربي والحفاظ على أمن إسرائيل بالقول إن الاستبداديين العرب هم الذين حقّقوا السلام مع إسرائيل وليس الديموقراطيون. وأن الديموقراطية جاءت بحركة حماس إلى الحكم. وتتساءل «ذي أطلنطك»: «هل نريد الملك عبد الله، القائد المتنوّر نسبياً» أن ينهار بفضل تظاهرات في الشارع؟ (روبرت كابلان، «ذي أطلنطك»، 22 يناير 2011).
هي أنظمة الاستبداد العربية، الجمهورية منها والنفطية السلالية، التي تحمي واقع السيطرة الإمبريالية ونهب مواردها وثرواتها وتقديم الذبائح للاهوت السوق وأوامر صندوق النقد الدولي، وهي هي التي تضمن الأمن الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي.
لا حاجة لتونسة العرب ولا لتمصيرهم في الرد على ذلك. مثلما لم يكن حاجة لفلسطنتهم أصلاً. يكفي أن يعمل كل شعب على تقرير مصيره بنفسه وتغيير أنظمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية حسب مشيئته ومصالحه والتطلعات. يوجد من الوشائج العميقة والأواني المستطرقة بين البلدان العربية وبين قضاياها ما يكفي لاستقبال النتائج الإيجابية للفعل المشترك وتحويل التراكمات الكمية إلى تحوّلات نوعية.
ولتتمحور المسألتان الوطنية والقومية مجدداً وتتمفصلان على المصالح والآمال والتطلعات لشعوب المنطقة ولتعيدا تعريف نفسيهما من خلال حقوق العمل والعلم والتعبير والتنظيم والصحة والسكن والماء النظيف والنور، والسيطرة على الموارد والثروات والحق في اختيار العرب حكامهم ومحاسبتهم واستبدالهم دورياً وفي التوزيع العادل للأمل في الحياة والتقدم والرفاه. هذه من الآن فصاعداً حوامل المسألتين الوطنية والقومية بديلاً من اعتبارها تشتيتاً للتركيز على «قضية مركزية» معلّقة في الهواء، أو على حبال «النخوة» العربية، يجري التضحية بكل ما يعطيها زخمها وعناصر القوة باسم طهرانية أو استبدالية هي الضعف عينه.
وأنت يا أم الدنيا، يا حبّالة، يا ولاّدة، يا نوّارة،
لِدِي لنا في هذه الأيام القادمة دنياك الجديدة!

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1761&ChannelId=41325&ArticleId=234&Author=%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2%20%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A

أول اخراج قيد خالٍ من العنصرية

إخراج قيد طلال الحسيني، رئيس المركز المدني للمبادرة الوطنية، الذي قاد التحرّك لشطب المذهب عن الهوية، وقد استصدر في 15 تشرين الثاني المنصرم أول إخراج قيد له من دون ذكر المذهب. وبهذا، يكون الحسيني قد استعاد حقه الدستوري في اختيار ذكر أو عدم ذكر الطائفة والمذهب على قيد أحواله الشخصية. وهو حق لن يستلزم من اللبنانيين إلا التقدم بطلب لاستصدار مثيل له. (الأخبار)
إخراج قيد طلال الحسيني، رئيس المركز المدني للمبادرة الوطنية، الذي قاد التحرّك لشطب المذهب عن الهوية، وقد استصدر في 15 تشرين الثاني المنصرم أول إخراج قيد له من دون ذكر المذهب. وبهذا، يكون الحسيني قد استعاد حقه الدستوري في اختيار ذكر أو عدم ذكر الطائفة والمذهب على قيد أحواله الشخصية. وهو حق لن يستلزم من اللبنانيين إلا التقدم بطلب لاستصدار مثيل له. (الأخبار)

الأحد 8 شباط… للشهداء أطفال غزة

أيها الأصدقاء –

تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتعزية لأمهات وعائلات غزة، ستقام تجمّعات في احدى عشرة مدينة على الأقل حول العالم لإحياء ذكرى الشهداء والوقوف بجانب الأمهات والعائلات، يوم الأحد 8 شباط 2009 والذي يصادف ذكرى \\\\\\\”الأربعين\\\\\\\” على استشهاد أول طفل في غزة.

ستقام التجمّعات بأوقات متزامنة في بيروت وعمان و نابلس و دبي و ديري و بالو ألتو و أدمونتون و هلسنكي و مانشستر و بويزي و باليبوفي حيث ستُتلى اسماء الأطفال الشهداء تذكيرا وتأكيدا على أن الأطفال والنساء والرجال الذين قتلوا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة هم أشخاص سلبوا من حياتهم فردا فردا.

اليوم، وبالرغم من وقف إطلاق النار، لا يزال الحصار مستمراً على غزة، والحرب على الأراضي الفلسطينية المحتلّة لم تنته، وفلسطين لا زالت رهينة.

هدفنا أن نلتقي لنعبّر عن تضامننا مع أهل غزة، ولنؤكّد بأننا لم ننسى المئات من الأطفال الذين استشهدوا ولن نتجاهل الحصار الوحشي المستمر على غزة.

لنلتقي مجدداً…

قدموا تعازيكم

شاركوا مع أطفالكم

مع شموعكم

باللباس الأسود

تضامنوا مع أهل غزة

المكان: كورنيش رملة البيضاء (مقابل مطعم العجمي- الواجهة البحرية) – بيروت

التاريخ: الأحد 8 شباط 2009، 5- 6.30 بعد الظهر

– أمهات حول العالم يعزّين أمهات غزّة ( منى، ألين، لبنى، مهى، رمله، ربى ,ريما، تسولين، ميساء، هبة، سونيا، آمال، نجوى …)

للمزيد من المعلومات و لمعرفة المزيد عن النشاطات في باقي المدن: فايس بوك:http://tinyurl.com/mothersGaza

______________

Dear Friends,

On Sunday, February 8, 2009 mothers in at least Eleven locations around the world will be gathering with their children, families and friends in solidarity with the Palestinian people, offering their support and condolences to the mothers and families in Gaza.

Marking the 40th day anniversary of the death of the first child in Gaza, we are gathering in Beirut, in Amman, in Nablus, in Dubai, in Derry, in Palo Alto, in Edmonton, in Helsinki, in Manchester, in Ballybofey (Ireland), and in Boise… These gatherings of mourning are called to fight the de-humanization of the children, women and men killed in the Israeli war on Gaza, by reciting out loud the name of each child killed.

Today, despite the ceasefire, the siege on Gaza has not been lifted, the war on the occupied Palestinian territories has not ended, and Palestine remains hostage. We gather to show our solidarity with the people of Gaza, to show that we have not forgotten the deaths of hundreds of children and that we will not ignore the on-going blockade.

Three weeks ago, on January 18, 2009 more than 500 women, children and men gathered at the Beirut shore at sunset to collectively express our outrage at the devastating Israeli war on Gaza, and to show our solidarity with Palestinians under siege.

We will be doing it again, this time in global solidarity.

Come with your children

Hold a candle

Make a banner

Wear black

Take a stand

Place: Ralmet el-Bayda Corniche (Facing Al-Ajami Restaurant on the sea front)

Date: Sunday February 8th, 2009; 5-6:30pm.

– Mothers Across the World for Gaza (Aline, Lubna, Maha, Ramla, Ruba, Rima, Tsolin, Maisaa, Hibah, Sonya, Amal, Najwa….)

For more information visit our global group on facebook: http://tinyurl.com/mothersGaza

https://radicalbeirut.wordpress.com/

يا فقراء لبنان … عدوّكم 3 بالمئة من اللبنانيين

دولة الفروقات الاجتماعية [1/2]

30.9% من اللبنانيين فقراء و3% فاحشو الثراء

تضم محافظتا جبل لبنان والشمال 58% من الأسر المحرومة في لبنان، أما الشمال فيضم أعلى نسبة من الأسر الفقيرة جداً (30،5%)، في المقابل تضم محافظتا جبل لبنان وبيروت حوالى 73% من الأسر ذات درجة إشباع عالية، كما أن 29% من السكان يقل دخلهم عن خط الفقر الأعلى، و8% يقل عن خط الفقر الأدنى… فلتحيَ دولة العدالة الاجتماعية!

29.7% من الأسر المقيمة في لبنان (30.9% من الأفراد) يعيشون تحت عتبة الإشباع من الحاجات الأساسية. 4.4% من هذه الأسر (3.9% من مجموع الأفراد المقيمين) يعيش في حرمان شديد. وفي المقابل. تشير الأرقام الواردة في خارطة الفقر البشري وأحوال المعيشة في لبنان لعام 2004 التي أعلنتها وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس. أن هناك 26.8% من الأسر (و24.8% من الأفراد) يعيشون في مستوى إشباع عال لحاجاتهم الأساسية. بينهم 3.6% من الأسر (3.0% من الأفراد المقيمين) تحظى بدرجة إشباع مرتفعة. فيما النسبة الكبرى من الأسر (43.6%) ومن الأفراد (44.3%) يعيشون في مستوى إشباع متوسط لهذه الحاجات الأساسية… علماً بأن هذه الأرقام تحتسب مستوى الحرمان في وقت يسبق فترة الانفجار الأمني في عام 2005. وما تلاه من أزمات اجتماعية ومعيشية مدمرة. قد تكون ساهمت بزيادة المؤشرات سلبية…

ميادين الحرمان

يتكوّن دليل أحوال المعيشة لعام 2004 من خمسة ميادين هي: ميدان التعليم. ميدان الصحة. ميدان المسكن. وميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي. ميدان وضع الأسرة الاقتصادي. علماً بأن دليل أحوال المعيشة لعام 1995 كان يتكوّن من أربعة ميادين فقط. هي الميادين المذكورة باستثناء ميدان الصحة…. وفي التفاصيل. ترتفع نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية للحاجات الأساسية عند الأسر التي تحصل على مياه الشرب من شبكة خاصة (56.5%) ومن آبار إرتوازية (59.2%) وتنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ عند الأسر التي تلجأ إلى استخدام المياه المعدنية (17.5 %) وتظهر درجة الارتباط العالية بين تدني درجة إشباع الحاجات الأساسية وإقامة الأسر في مسكن لا يتصل بشبكة الصرف الصحي العامة. ففيما تبلغ نسبة الحرمان في هذا المؤشر على الصعيد الوطني 29.6%. ترتفع عند الأسر المقيمة في مساكن معتمدة على الحفر الصحية «الجور» (42.6%) أو في مساكن لا تعتمد على أي وسيلة للصرف الصحي إلى 79.6%.

هؤلاء هم الفقراء

يلاحظ تدني درجة إشباع الحاجات الأساسية خاصة عند الأسر التي يعيلها أشخاص تقل أعمارهم عن 25 سنة (37.4%). وتفوق 65 سنة (39.7%). كما أن الأسر التي تعيلها نساء. ولا سيما مطلقات وأرامل. هي أكثر عرضة لتدني درجة إشباع الحاجات الأساسية. إذ تبلغ نسبة الحرمان في هذه الأسر 36.3% و41.3% على التوالي. مقابل 29.8% للنسبة على المستوى الوطني.
ويتبين أن تدني مستوى الأسر المعيشي يرتبط بوضوح بكون رب الأسرة عاطلاً عن العمل أو غير قادر على العمل أو منقطعاً عنه إرادياً أو مزاولاً لأعمال منزلية. وتبلغ نسبة الحرمان في هذه الحالات 48.7% و57.2% و41.8% و41.4% على التوالي. فيما نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية ترتفع بشكل ملحوظ عند الأسر التي يرأسها عمال زراعيون وصيادو سمك (60.5%) وعمال غير مهرة (57.8%). كما أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية تفوق المستوى الوطني عند الأسر التي يرأسها عاملون لحسابهم (34.8%). وترتفع كثيراً عند الأسر التي يرأسها أجراء على أساس أسبوعي ويومي (61.3%). ولوحظ أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدني تبلغ 44.0% عند الأسر التي يرأسها عاملون في قطاع البناء. وترتفع إلى 61.5% عند الأسر التي يرأسها عاملون في القطاع الزراعي.

محافظات يأكلها الفقر

وتلحظ الدراسة. أن محافظة النبطية تأتي في المرتبة الأولى لناحية ارتفاع نسبة الحرمان فيها على صعيد الأحوال المعيشية ككل (50.1%). لتحتل أيضاً المرتبة الأولى لناحية ارتفاع نسبة الحرمان في ميادين المياه والكهرباء والصرف الصحي (54.4%) ووضع الأسرة الاقتصادي (67.5%). فيما تحتل المرتبة الثانية من حيث الحرمان في ميدان التعليم (46.6%) والمرتبة الثالثة من حيث الحرمان في ميدان المسكن (26%). والمرتبة الرابعة من حيث الحرمان في ميدان الصحة (39.9%).
أما محافظة الجنوب التي تأتي في المرتبة الثانية من حيث الحرمان على صعيد دليل أحوال المعيشة (44.5%). فتحتل المرتبة نفسها من حيث الحرمان في ميدان الصحة (44.5%). والمرتبة الثالثة من حيث الحرمان في ميداني وضع الأسرة الاقتصادي (64%) والمياه والكهرباء والصرف الصحي (32.8). والمرتبة الرابعة في ميدان التعليم (36.5%). إلا أنها تأتي في المرتبة الأولى من حيث الحرمان في ميدان المسكن (37.1%).
وتحتل محافظة الشمال المرتبة الثالثة من حيث الحرمان على صعيد الأحوال المعيشية (42.4%). لتكون في المرتبة الأولى من حيث الحرمان في ميداني التعليم (47.1%) والصحة (46.2%). وفي المرتبة الثانية في ميادين المسكن (26.3%). ووضع الأسرة الاقتصادي (65.8%). والكهرباء والماء والصرف الصحي (37.8%).
أما محافظة البقاع. التي هي أفضل حالاً من المحافظات الطرفية الأخرى على صعيد الأحوال المعيشية. فتأتي في المرتبة الرابعة لناحية الحرمان على هذا الصعيد (33.5%). وتحتل المرتبة الرابعة في الحرمان في ميدان وضع الأسرة الاقتصادي (56.1%). وتحتل في ميداني التعليم (38.4%) والصحة (43.9%) المرتبة الثالثة من حيث الحرمان. والمرتبة الخامسة في ميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي (25.7%). فيما هي الأقل حرماناً من كل المحافظات الأخرى في ميدان المسكن (20%).
هذا. وتحافظ كل من محافظتي بيروت وجبل لبنان على مرتبتهما في أربعة من الميادين الخمسة. فبيروت هي الأقل حرماناً من بقية المحافظات على صعيد أحوال المعيشة (9%) وهي أيضاً الأقل حرماناً في كل الميادين: التعليم (19.1%). الصحة (5.1%). الكهرباء والمياه والصرف الصحي (9.3%). الوضع الاقتصادي للأسر (34.1%). ما عدا ميدان المسكن حيث تحتل المرتبة الرابعة 23.8%).
وتأتي محافظة جبل لبنان بعد بيروت من حيث الحرمان على صعيد أحوال المعيشة (22.2%) وكذلك من حيث الحرمان في كل الميادين. التعليم (30.5%). الصحة (25.2%). المسكن (22.2%). الوضع الاقتصادي للأسر (37.9%). ما عدا ميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي حيث تأتي في المرتبة الرابعة (29%).
ويتبين أن هناك تفاوتاً كبيراً نسبياً في نسب الحرمان على صعيد أحوال المعيشة بين المناطق على مستوى لبنان ككل. وداخل كل من المحافظات (عدا بيروت). فعلى مستوى المحافظة يبلغ التفاوت أقصاه داخل محافظة جبل لبنان. إذ إن نسبة الحرمان التي تبلغ 31.6% من الأسر المقيمة في الشوف ـــــ عاليه لا تتجاوز 9.2% من الأسر المقيمة في المتن. وعلى مستوى لبنان. يلاحظ أن نسبة الحرمان التي تصل إلى 62.2% من الأسر المقيمة في بنت جبيل ـــــ مرجعيون ـــــ حاصبيا لا تتجاوز 9.0% من الأسر المقيمة في بيروت. وعموماً هناك ثماني مناطق تزيد في كل منها نسبة الحرمان عن نسبة الحرمان في لبنان ككل (29.7%) وهي بالترتيب التنازلي بنت جبيل ـــــ مرجعيون ـــــ حاصبيا (62.2%) عكار ـــــ المنية ـــــ الضنية ( 58.4%) جزين ـــــ صيدا (45.1%). صور ( 43.5%) بعلبك ـــــ الهرمل (41.4%) النبطية (34.2%) الشوف ـــــ عاليه (31.6%) طرابلس (30.3%).

الحرمان الشديد

أما في ما يتعلق بالتوزع النسبي للأسر المحرومة والمحرومة جداً بحسب المحافظات والمناطق. فيتبيّن أن محافظة بيروت تضم 11.5% من مجموع الأسر المقيمة في لبنان. وتصل نسبة الأسر ذات الإشباع المتدني من مجموع الأسر المقيمة في المحافظة إلى 9%. ونسبة الأسر ذات الإشباع المنخفض 8.7%. وذات الإشباع المنخفض جداً 0.4%. أما في جبل لبنان. فالمحافظة تضم 42.2% من المجموع الإجمالي للأسر المقيمة في لبنان. ومن ضمنها 22.2% إشباعاً متدنياً. و19.5% إشباعاً منخفضاً. و2.7% إشباعاً منخفضاً جداً. في محافظة الشمال تصل حصتها من مجموع الأسر المقيمة في لبنان 18.4%. بينها 42.2% إشباعاً متدنياً. 35.1% إشباعاً منخفضاً. و7.3% إشباعاً منخفضاً جداً. وفي البقاع يسكن 11.7% من الأسر المقيمة في لبنان. بينها 33.5% إشباعاً متدنياً. 27% إشباعاً منخفضاً. و6.4% إشباعاً منخفضاً جداً. أما حصة الجنوب من الأسر المقيمة في لبنان فهي 10.2%. منها 44.5% إشباعاً متدنياً. و38.9% إشباعاً منخفضاً. و5.6% إشباعاً منخفضاً جداً. وأخيراً النبطية حيث إن حصتها من الأسر المقيمة في لبنان 5.9% 50.1% إشباعاً متدنياً. و40.8% إشباعاً منخفضاً. و9.3% إشباعاً منخفضاً جداً!
(الأخبار)


52.2 في المئة من الأسر الفقيرة تقيم في أربع مناطق هي: عكار/المنية الضنية. وبعبدا. الشوف ـــــ عاليه. جزين ـــــ صيدا. وتبلغ نسبة الأسر المحرومة في عكار (16.9%) وبعبدا (13.7%). والشوف عاليه (11.7%). وجزين ـــــ صيدا (9.9%). أما البقاع الغربي. وراشيا فتسجلان 2.2%


نصف الأسر اللبنانية محرومة اقتصادياً!
نصف الأسر المقيمة في لبنان (49.1%) محرومة بحسب ميدان الوضع الاقتصادي للأسرة. ويتبين في محافظة بيروت أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المنخفض جداً في تصل إلى 15.9%. أما نسبة الأسر ذات الإشباع المرتفع جداً فهي 17.3% . أما في جبل لبنان فتصل نسبة الإشباع المنخفض جداً إلى 18.5%. و10.2% مرتفع جداً. وفي الشمال 38.3% منخفض جداً. و2.9% مرتفع جداً. وفي البقاع 29.3% منخفض جداً. و5.3% مرتفع جداً. وفي الجنوب 37.8% منخفض جداً. و2.2% مرتفع جداً. وفي النبطية 39.2% منخفض جداً. و2.4% مرتفع جداً.

http://www.al-akhbar.com/ar/node/116896

عدد الخميس ٥ شباط ٢٠٠٩

تظاهرات غزّة: بحثاً عن تتمّة

بعد مرور أسبوعين على وقف الحرب على غزة، سكنت أصوات لبنانية كانت تصدح «عالقدس رايحين شهداء بالملايين». والأكفان التي حُملت على أكتاف المتظاهرين في بيروت اعتراها الغبار وسيّرت إلى مدافنها. فهل تحوّلت التظاهرات إلى مجرّد ذكرى كئيبة، أم هي عبّدت الطريق لمقاومة مدنية مستمرّة؟

نارمين الحرّ

«كانت ردة فعل. لم أشارك في التظاهرات، وأعتقد أنّه ليس لها أي تأثير»، يقول طالب الدراسات العليا في الجامعة اللبنانية، عباس أبو زيد. «نعم، كانت ردة فعل، لكن هذا ليس خطأً، وخصوصاً إن تبعه فعل»، يردّ ربيع صلاح، الناشط السياسي الذي شارك في تنظيم تظاهرة «مسيرة التوابيت» في 2 كانون الثاني الماضي، لقد «أظهرت تحركاتنا أن المقوّمات جاهزة لمشروع مدني مقاوم يريد دحر الاحتلال». وفيما يتململ أبو زيد من التظاهرات، ترى الناشطة وأستاذة العلوم البيئية في جامعة البلمند رانيا المصري «إننا نخطئ حين نعتقد أن تظاهرة ما ستغيّر نظاماً أو توقف حرباً. تظاهراتنا صرخة اعتراض أردنا منها أن تصل أوّلاً إلى أهلنا في غزة، المهم أن نستمر، وينجم عن التظاهرات عمل مدني مقاوم مستمر».

■ الشحّ في المشاركة

أكثر من 20 تظاهرة في العاصمة وحدها. كان لافتاً قلّة عدد المشاركين والمشاركات، ما يطرح تساؤلات عن مدى معارضة الشارع اللبناني لمجازر غزة أو مدى إحباطه من التحركات المدنية أو ماهيّة التقصير من الجهات

المنظّمة.
«أعتقد أنّ الغضب أكبر»، تقول المصري. وتعزو السبب في قلّة عدد المتظاهرين إلى عدم التنسيق بين القوى

المعارضة. أحياناً، كان اليوم الواحد يحمل في طياته أكثر من تظاهرة.
إن الشحّ في المشاركة، مهما تكُن أسبابه، يجعل من المشاركين والمشاركات أقلية، «لكن أغلب الحركات التحررية، كحركة مناهضة العبودية أو حركة تحرر المرأة بدأت بأعداد قليلة»، يقول الناشط وأستاذ العلوم السياسية في جامعة NDU، يوجين سنسنغ. ويرى سنسنغ أن على أي حركة مدنية أن تعرف لغة الشارع اللبناني لتستقطبه وتتواصل معه.

■ الشعارات

يتحفّظ أبو زيد على التظاهرات من أجل غزة، «فلا جديد في شعاراتها، الوسائل نفسها، ضجيج وصراخ وتوجيه إهانات وتحقير لشخصيات وقيم مسيطرة». «لكنها صادقة! أحياناً فارغة، لكنها وسيلة تعبير صادقة»، يقول

طالب الحقوق عبد العزيز إبراهيم.
عند البحث عن شعارات أطلقت حديثاً، غالباً ما تحار العقول. وكثيراً ما يأتيك جواب مماثل لجواب طالبة الإعلام سالي حلاوي، «أحدث الشعارات أظنّها لحذاء الزيدي، لكن خلال تظاهرات غزة كانت شعارات ما قبل

التاريخ نفسها».
يعلل صلاح صدأ الشعارات بعدم استكمال حملة المقاومة المدنية على عكس استمرار المقاومة المسلّحة. فشعارات 1980 حافظت على نفسها حتى 2009 وغاب الإبداع. «لما ننزل على الشارع أكثر تتجدد الشعارات»، ونحن الآن، بالنسبة إليه، أمام عملية إحداث تغيير بالشكل والمضمون، «فالمقاومة المدنية تجبرني على أن أستوعب كل المناضلين، فلو كانت فتاة بجانبي تتظاهر، فلن أقول نحن الرجال».

■ العدالة الجندريّة

«نحن الرجال ذكرت خلال التظاهرات التي شاركت فيها»، تقول حلاوي، فما مدى حضور المرأة وفعاليتها في شكل التظاهرات لنصرة غزة ومضمونها؟ بعض الإشارات ترسم صورة أوّلية لدور المرأة الحالي في التحركات.
يتحدّث صلاح عن تجربته الشخصية، قائلاً: «لقد شاركت في تنظيم تظاهرة التوابيت، وكانت المنظمة الرئيسية فتاة». إضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة إسهامات أنثويّة، منها المساهمة في الإعداد لحملة تبرعات في الجامعة

الأميركية، وتظاهرة رقيقة القلب مليئة بالورود قامت بها مجموعة من الأمّهات.
«إن شجاعة الناشطات اللبنانيات جزء أساسي من أي حركة تحرر»، تقول مديرة مركز دراسات المرأة في العالم العربي وأستاذة الإعلام في LAU، الدكتورة ديما دبوس. غير أنها تتابع، «كثيراً ما يستثمر الرجال دينامكية النساء في حركات التحرر، لكن بعد نجاح الثورة يقصى دورهنّ».

■ ماذا الآن؟

«الآن استمرارية الغضب مقاومة مدنية»، تقول رانيا المصري. والمقاومة المدنية تمتد من تظاهرة إلى سلوكيات يومية بسيطة كاستبدال قهوة ستاربكس ببديل، إلى حملة لبنانية لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل كتلك التي انطلقت عام 2003 بعد مجزرة جنين. مقاطعة البضائع الإسرائيلية مشرعنة في القانون اللبناني، لذا غالباً ما تستهدف الحملات الشركات المغذية للكيان الصهيوني. وقد دأبت مجلة «الآداب» على توثيق عدد من المنتجات

الداعمة لإسرائيل، وتتوفر الدراسات على موقعها الإلكتروني.
واستكمالاً لحملة المقاومة، تقوم اليوم مجموعة سمّت نفسها «شباب المقاطعة» بتظاهرات دورية أمام ستاربكس. «نحن مجموعة مستقلة لسنا جزءاً من حملة المقاطعة التي بدأت عام 2003، لكننا على اطّلاع على مسيرتهم»، تقول منسّقة الحملة يارا حركة وهي تهمّ بتكبيل يديها أمام ستاربكس. واستطاعت المجموعة في أول

تجمّع لها أمام ستاربكس ـــــ الحمرا أن تقفل المكان، ولو لبضع ساعات.
وينوي ملتقى ومقهى «ة مربوطة» إطلاق حملة تستهدف أصحاب المؤسسات والمقاهي لحثّهم على مقاطعة البضائع التي تدعم إسرائيل وتوفير بديل منها. وهناك أيضاً موقع رانيا المصري لمقاومة بيئية لإسرائيل (www.greenresistance.wordpress.com)، وحملة تفكيك أسلحة الصهيونية التي تهدف إلى فضح الجهات التي تقف وراء تسليح إسرائيل (www.disarmingzionism.wordpress.com). ولدى أفراد المقاومة تحدٍّ جديد إذ إن المزايدة على شركة الخطوط الخلوية «ألفا» رست على شركة «أوراس كوم» ذات علاقات العمل الوطيدة مع إسرائيل.
عدد الخميس ٥ شباط ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/116941

حتى بالحذاء إنتفاضة

حتى بالحذاء انتفاضة

هاني نعيم

غزّة على جدران بيروت (بلال جاويش)منذ اليوم الأول لبدء العدوان على غزّة، توالت ردود الفعل المستنكرة للجريمة. بدأت المجموعات الشبابيّة بالإعداد لاعتصامات وتظاهرات ومعارض فنيّة وغيرها لدعم فلسطينيي قطاع غزّة. بعض الشباب اختار الرسم على الجدران طريقة تعبير مختلفة لإعلان هذا التضامن. وقد عمد شابان، أحدهما طالب في الجامعة الأميركية في بيروت، والآخر من جامعة «الألبا»، إلى رسم هدية على شكل صاروخ تتوسّطه عبارة «Gaza» (غزّة)، ويلف شريط هذه الهدية. ويمكن العابرين في الشوارع المتفرعة عن الحمرا والأزقة المحيطة بها ملاحظة هذا الرسم. يرفض الشابان ذكر اسميهما لأنّ «الأهمية تكمن في إيصال الرسالة لا أكثر». ويقول أحدهما إنّ الرسوم هي ردّة فعل على الأحداث. وعن اختيارهما الصاروخ كهديّة، يضيف أنّ بدء الحرب على غزة كان في فترة الأعياد، فأضحت الصواريخ والمتفجّرات هي هديّة أطفال غزة من الجيش الإسرائيلي. وكان الشابان يتسلّلان في السابق إلى الشارع في ساعات متأخرة من الليل لـ«يرشّوا» الجدران برسومهم، وخصوصاً أنّ اللبنانيين يعتبرون هذا النوع من الفن «جريمة»، كما يقول أحدهما. لكن عندما قرر الشابان «الرسم لأجل غزة»، نزلا في الثامنة مساءً، أي حين تكون حركة الناس طبيعية، «هالمرّة ما كان فرقان معنا شي»، كما يؤكدان. وأثناء قيامهما بالرسم، استوقفهما العديد من المارّة ليسألوهما ماذا يفعلان. لكنّهم سرعان ما تفهّموا ما يقومان به، وتضامنوا معهما.
من جهّة ثانية، اختار آخرون هدفاً مختلفاً للتعبير عن مواقفهم الرافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. فكان لجامعة الدول العربيّة هذه المرة حصّتها من الاستنكار. إذ رسم أحدهم على الدرج الطويل، قرب الجامعة الأميركية في بيروت، شعار جامعة الدول العربية، وكتب تحته «جامعة الدول العبرية»، تعلوه نجمة داوود، في إشارة إلى المواقف التخاذلية والمتواطئة للدول العربيّة وجامعتها.

الجدران ليست لغزة ومقاومتها فقط. بل للمقاومة أينما وجدت. هكذا وجدت مجموعة ثالثة من الشباب في عمل منتظر الزيدي، الصحافي العراقي الذي رمى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه، انطلاق «انتفاضة» أخرى، فرسموا على جدران الحمرا أيضاً، حذاءين، أحدهما رجالي والآخر نسائي، وأرفقوهما بعبارة «حتى بالحذاء، انتفاضة».

عدد الاربعاء ٤ شباط ٢٠٠٩

http://www.al-akhbar.com/ar/node/116743

  • Calendar

    • August 2016
      M T W T F S S
      « Feb    
      1234567
      891011121314
      15161718192021
      22232425262728
      293031  
  • Search

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.