الأحد 8 شباط… للشهداء أطفال غزة

أيها الأصدقاء –

تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتعزية لأمهات وعائلات غزة، ستقام تجمّعات في احدى عشرة مدينة على الأقل حول العالم لإحياء ذكرى الشهداء والوقوف بجانب الأمهات والعائلات، يوم الأحد 8 شباط 2009 والذي يصادف ذكرى \\\\\\\”الأربعين\\\\\\\” على استشهاد أول طفل في غزة.

ستقام التجمّعات بأوقات متزامنة في بيروت وعمان و نابلس و دبي و ديري و بالو ألتو و أدمونتون و هلسنكي و مانشستر و بويزي و باليبوفي حيث ستُتلى اسماء الأطفال الشهداء تذكيرا وتأكيدا على أن الأطفال والنساء والرجال الذين قتلوا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة هم أشخاص سلبوا من حياتهم فردا فردا.

اليوم، وبالرغم من وقف إطلاق النار، لا يزال الحصار مستمراً على غزة، والحرب على الأراضي الفلسطينية المحتلّة لم تنته، وفلسطين لا زالت رهينة.

هدفنا أن نلتقي لنعبّر عن تضامننا مع أهل غزة، ولنؤكّد بأننا لم ننسى المئات من الأطفال الذين استشهدوا ولن نتجاهل الحصار الوحشي المستمر على غزة.

لنلتقي مجدداً…

قدموا تعازيكم

شاركوا مع أطفالكم

مع شموعكم

باللباس الأسود

تضامنوا مع أهل غزة

المكان: كورنيش رملة البيضاء (مقابل مطعم العجمي- الواجهة البحرية) – بيروت

التاريخ: الأحد 8 شباط 2009، 5- 6.30 بعد الظهر

– أمهات حول العالم يعزّين أمهات غزّة ( منى، ألين، لبنى، مهى، رمله، ربى ,ريما، تسولين، ميساء، هبة، سونيا، آمال، نجوى …)

للمزيد من المعلومات و لمعرفة المزيد عن النشاطات في باقي المدن: فايس بوك:http://tinyurl.com/mothersGaza

______________

Dear Friends,

On Sunday, February 8, 2009 mothers in at least Eleven locations around the world will be gathering with their children, families and friends in solidarity with the Palestinian people, offering their support and condolences to the mothers and families in Gaza.

Marking the 40th day anniversary of the death of the first child in Gaza, we are gathering in Beirut, in Amman, in Nablus, in Dubai, in Derry, in Palo Alto, in Edmonton, in Helsinki, in Manchester, in Ballybofey (Ireland), and in Boise… These gatherings of mourning are called to fight the de-humanization of the children, women and men killed in the Israeli war on Gaza, by reciting out loud the name of each child killed.

Today, despite the ceasefire, the siege on Gaza has not been lifted, the war on the occupied Palestinian territories has not ended, and Palestine remains hostage. We gather to show our solidarity with the people of Gaza, to show that we have not forgotten the deaths of hundreds of children and that we will not ignore the on-going blockade.

Three weeks ago, on January 18, 2009 more than 500 women, children and men gathered at the Beirut shore at sunset to collectively express our outrage at the devastating Israeli war on Gaza, and to show our solidarity with Palestinians under siege.

We will be doing it again, this time in global solidarity.

Come with your children

Hold a candle

Make a banner

Wear black

Take a stand

Place: Ralmet el-Bayda Corniche (Facing Al-Ajami Restaurant on the sea front)

Date: Sunday February 8th, 2009; 5-6:30pm.

– Mothers Across the World for Gaza (Aline, Lubna, Maha, Ramla, Ruba, Rima, Tsolin, Maisaa, Hibah, Sonya, Amal, Najwa….)

For more information visit our global group on facebook: http://tinyurl.com/mothersGaza

https://radicalbeirut.wordpress.com/

تظاهرات غزّة: بحثاً عن تتمّة

بعد مرور أسبوعين على وقف الحرب على غزة، سكنت أصوات لبنانية كانت تصدح «عالقدس رايحين شهداء بالملايين». والأكفان التي حُملت على أكتاف المتظاهرين في بيروت اعتراها الغبار وسيّرت إلى مدافنها. فهل تحوّلت التظاهرات إلى مجرّد ذكرى كئيبة، أم هي عبّدت الطريق لمقاومة مدنية مستمرّة؟

نارمين الحرّ

«كانت ردة فعل. لم أشارك في التظاهرات، وأعتقد أنّه ليس لها أي تأثير»، يقول طالب الدراسات العليا في الجامعة اللبنانية، عباس أبو زيد. «نعم، كانت ردة فعل، لكن هذا ليس خطأً، وخصوصاً إن تبعه فعل»، يردّ ربيع صلاح، الناشط السياسي الذي شارك في تنظيم تظاهرة «مسيرة التوابيت» في 2 كانون الثاني الماضي، لقد «أظهرت تحركاتنا أن المقوّمات جاهزة لمشروع مدني مقاوم يريد دحر الاحتلال». وفيما يتململ أبو زيد من التظاهرات، ترى الناشطة وأستاذة العلوم البيئية في جامعة البلمند رانيا المصري «إننا نخطئ حين نعتقد أن تظاهرة ما ستغيّر نظاماً أو توقف حرباً. تظاهراتنا صرخة اعتراض أردنا منها أن تصل أوّلاً إلى أهلنا في غزة، المهم أن نستمر، وينجم عن التظاهرات عمل مدني مقاوم مستمر».

■ الشحّ في المشاركة

أكثر من 20 تظاهرة في العاصمة وحدها. كان لافتاً قلّة عدد المشاركين والمشاركات، ما يطرح تساؤلات عن مدى معارضة الشارع اللبناني لمجازر غزة أو مدى إحباطه من التحركات المدنية أو ماهيّة التقصير من الجهات

المنظّمة.
«أعتقد أنّ الغضب أكبر»، تقول المصري. وتعزو السبب في قلّة عدد المتظاهرين إلى عدم التنسيق بين القوى

المعارضة. أحياناً، كان اليوم الواحد يحمل في طياته أكثر من تظاهرة.
إن الشحّ في المشاركة، مهما تكُن أسبابه، يجعل من المشاركين والمشاركات أقلية، «لكن أغلب الحركات التحررية، كحركة مناهضة العبودية أو حركة تحرر المرأة بدأت بأعداد قليلة»، يقول الناشط وأستاذ العلوم السياسية في جامعة NDU، يوجين سنسنغ. ويرى سنسنغ أن على أي حركة مدنية أن تعرف لغة الشارع اللبناني لتستقطبه وتتواصل معه.

■ الشعارات

يتحفّظ أبو زيد على التظاهرات من أجل غزة، «فلا جديد في شعاراتها، الوسائل نفسها، ضجيج وصراخ وتوجيه إهانات وتحقير لشخصيات وقيم مسيطرة». «لكنها صادقة! أحياناً فارغة، لكنها وسيلة تعبير صادقة»، يقول

طالب الحقوق عبد العزيز إبراهيم.
عند البحث عن شعارات أطلقت حديثاً، غالباً ما تحار العقول. وكثيراً ما يأتيك جواب مماثل لجواب طالبة الإعلام سالي حلاوي، «أحدث الشعارات أظنّها لحذاء الزيدي، لكن خلال تظاهرات غزة كانت شعارات ما قبل

التاريخ نفسها».
يعلل صلاح صدأ الشعارات بعدم استكمال حملة المقاومة المدنية على عكس استمرار المقاومة المسلّحة. فشعارات 1980 حافظت على نفسها حتى 2009 وغاب الإبداع. «لما ننزل على الشارع أكثر تتجدد الشعارات»، ونحن الآن، بالنسبة إليه، أمام عملية إحداث تغيير بالشكل والمضمون، «فالمقاومة المدنية تجبرني على أن أستوعب كل المناضلين، فلو كانت فتاة بجانبي تتظاهر، فلن أقول نحن الرجال».

■ العدالة الجندريّة

«نحن الرجال ذكرت خلال التظاهرات التي شاركت فيها»، تقول حلاوي، فما مدى حضور المرأة وفعاليتها في شكل التظاهرات لنصرة غزة ومضمونها؟ بعض الإشارات ترسم صورة أوّلية لدور المرأة الحالي في التحركات.
يتحدّث صلاح عن تجربته الشخصية، قائلاً: «لقد شاركت في تنظيم تظاهرة التوابيت، وكانت المنظمة الرئيسية فتاة». إضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة إسهامات أنثويّة، منها المساهمة في الإعداد لحملة تبرعات في الجامعة

الأميركية، وتظاهرة رقيقة القلب مليئة بالورود قامت بها مجموعة من الأمّهات.
«إن شجاعة الناشطات اللبنانيات جزء أساسي من أي حركة تحرر»، تقول مديرة مركز دراسات المرأة في العالم العربي وأستاذة الإعلام في LAU، الدكتورة ديما دبوس. غير أنها تتابع، «كثيراً ما يستثمر الرجال دينامكية النساء في حركات التحرر، لكن بعد نجاح الثورة يقصى دورهنّ».

■ ماذا الآن؟

«الآن استمرارية الغضب مقاومة مدنية»، تقول رانيا المصري. والمقاومة المدنية تمتد من تظاهرة إلى سلوكيات يومية بسيطة كاستبدال قهوة ستاربكس ببديل، إلى حملة لبنانية لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل كتلك التي انطلقت عام 2003 بعد مجزرة جنين. مقاطعة البضائع الإسرائيلية مشرعنة في القانون اللبناني، لذا غالباً ما تستهدف الحملات الشركات المغذية للكيان الصهيوني. وقد دأبت مجلة «الآداب» على توثيق عدد من المنتجات

الداعمة لإسرائيل، وتتوفر الدراسات على موقعها الإلكتروني.
واستكمالاً لحملة المقاومة، تقوم اليوم مجموعة سمّت نفسها «شباب المقاطعة» بتظاهرات دورية أمام ستاربكس. «نحن مجموعة مستقلة لسنا جزءاً من حملة المقاطعة التي بدأت عام 2003، لكننا على اطّلاع على مسيرتهم»، تقول منسّقة الحملة يارا حركة وهي تهمّ بتكبيل يديها أمام ستاربكس. واستطاعت المجموعة في أول

تجمّع لها أمام ستاربكس ـــــ الحمرا أن تقفل المكان، ولو لبضع ساعات.
وينوي ملتقى ومقهى «ة مربوطة» إطلاق حملة تستهدف أصحاب المؤسسات والمقاهي لحثّهم على مقاطعة البضائع التي تدعم إسرائيل وتوفير بديل منها. وهناك أيضاً موقع رانيا المصري لمقاومة بيئية لإسرائيل (www.greenresistance.wordpress.com)، وحملة تفكيك أسلحة الصهيونية التي تهدف إلى فضح الجهات التي تقف وراء تسليح إسرائيل (www.disarmingzionism.wordpress.com). ولدى أفراد المقاومة تحدٍّ جديد إذ إن المزايدة على شركة الخطوط الخلوية «ألفا» رست على شركة «أوراس كوم» ذات علاقات العمل الوطيدة مع إسرائيل.
عدد الخميس ٥ شباط ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/116941

حتى بالحذاء إنتفاضة

حتى بالحذاء انتفاضة

هاني نعيم

غزّة على جدران بيروت (بلال جاويش)منذ اليوم الأول لبدء العدوان على غزّة، توالت ردود الفعل المستنكرة للجريمة. بدأت المجموعات الشبابيّة بالإعداد لاعتصامات وتظاهرات ومعارض فنيّة وغيرها لدعم فلسطينيي قطاع غزّة. بعض الشباب اختار الرسم على الجدران طريقة تعبير مختلفة لإعلان هذا التضامن. وقد عمد شابان، أحدهما طالب في الجامعة الأميركية في بيروت، والآخر من جامعة «الألبا»، إلى رسم هدية على شكل صاروخ تتوسّطه عبارة «Gaza» (غزّة)، ويلف شريط هذه الهدية. ويمكن العابرين في الشوارع المتفرعة عن الحمرا والأزقة المحيطة بها ملاحظة هذا الرسم. يرفض الشابان ذكر اسميهما لأنّ «الأهمية تكمن في إيصال الرسالة لا أكثر». ويقول أحدهما إنّ الرسوم هي ردّة فعل على الأحداث. وعن اختيارهما الصاروخ كهديّة، يضيف أنّ بدء الحرب على غزة كان في فترة الأعياد، فأضحت الصواريخ والمتفجّرات هي هديّة أطفال غزة من الجيش الإسرائيلي. وكان الشابان يتسلّلان في السابق إلى الشارع في ساعات متأخرة من الليل لـ«يرشّوا» الجدران برسومهم، وخصوصاً أنّ اللبنانيين يعتبرون هذا النوع من الفن «جريمة»، كما يقول أحدهما. لكن عندما قرر الشابان «الرسم لأجل غزة»، نزلا في الثامنة مساءً، أي حين تكون حركة الناس طبيعية، «هالمرّة ما كان فرقان معنا شي»، كما يؤكدان. وأثناء قيامهما بالرسم، استوقفهما العديد من المارّة ليسألوهما ماذا يفعلان. لكنّهم سرعان ما تفهّموا ما يقومان به، وتضامنوا معهما.
من جهّة ثانية، اختار آخرون هدفاً مختلفاً للتعبير عن مواقفهم الرافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. فكان لجامعة الدول العربيّة هذه المرة حصّتها من الاستنكار. إذ رسم أحدهم على الدرج الطويل، قرب الجامعة الأميركية في بيروت، شعار جامعة الدول العربية، وكتب تحته «جامعة الدول العبرية»، تعلوه نجمة داوود، في إشارة إلى المواقف التخاذلية والمتواطئة للدول العربيّة وجامعتها.

الجدران ليست لغزة ومقاومتها فقط. بل للمقاومة أينما وجدت. هكذا وجدت مجموعة ثالثة من الشباب في عمل منتظر الزيدي، الصحافي العراقي الذي رمى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه، انطلاق «انتفاضة» أخرى، فرسموا على جدران الحمرا أيضاً، حذاءين، أحدهما رجالي والآخر نسائي، وأرفقوهما بعبارة «حتى بالحذاء، انتفاضة».

عدد الاربعاء ٤ شباط ٢٠٠٩

http://www.al-akhbar.com/ar/node/116743

إرفع رأسك

ارفع رأسك
فنحن أحق بخفض الرؤوس
ارفع رأسك
فقد رفعت الرؤوس
فبجانبك شهيد وراءه شهيد ثم شهيد
ارفع رأسك وتعلّم وعلّم
علّم من جهلوا أن الحق بغير القوة لن يعود

Bradford University occupied by students for 24 hours to protest against the war on Gaza

من برادفورد - المملكة المتدة

من برادفورد - المملكة المتحدة

A student occupation of Bradford University led to negotiations with the vice-chancellor over the institution’s ethical investment policy.

The occupation followed a protest over the ongoing situation in Gaza and called for the University to state its position in regard to the crisis.

more on:
http://occupied-bradford.blogspot.com/

حوالي مئة طالب يختلّون جامعة برادفورد في أنكلترا إستنكاراً للخرب على غزة و سياسة الجامعة
المزيد:
http://occupied-bradford.blogspot.com/

إلى مجلس النواب اللبناني أثناء كلمة بان كي مون – السبت

استنكارا لموقف مجلس الامن الدولي والذي يساوي بين الجلاد والضحية وفضحا لهمجية العدو الاسرائيلي في حمام الدم المستمر منذ 20 يوما وتزامنا مع القاء أمين عام الامم المتحدة بان كي مون كلمة في مجلس النواب اللبناني يدعوكم الحزب الشيوعي للتجمع والاعتصام أمام مجلس النواب

الزمان: السبت 17/1/2009- الساعة 11 صباحا

نحو المشاركة الواسعة

نشاط الخميس والجمعة

إقفال ستاربكس - ؙ?را - بالقوة يوم الثلاثاء 14

إقفال ستاربكس - حمرا - بالقوة يوم الثلاثاء 14

_____________ نشاط 1___________

في إطار حملة المقاطعة يُستَكمل الاعتصام أمام مقهى ستاربكس – فردان ا(لبنان) , عند الساعة السادسة من نهار الخميس الموافق 15-1-2009
boycott campaing to (david)starbucks VERDUN branch. thursday 15-1-2009 @ 6pm.

 http://www.facebook.com/event.php?eid=44704845487

شاركوا معنا لإقفال ستاربكس

boycott (david) starbucks

boycott (david) starbucks

 

join and support Gaza

_____________ نشاط 2__________

http://www.facebook.com/event.php?eid=44749712069

Host: AUB Students For Gaza
Date: Friday, January 16, 2009
Time: 1:00pm – 3:00pm

There will be an open microphone for everyone, students and faculty, to express their feelings or opinions regarding the israeli attack on GAZA.

join and support Gaza

ندعوكم للقاء شبابي طلابي حواري لمناقشة الوضع في غزة – يوم الجمعة 16 كانون الثاني – الواحدة بعد الظهر في الجامعة الأميركية في بيروت – البوابة الرئيسية

  • Calendar

    • August 2017
      M T W T F S S
      « Feb    
       123456
      78910111213
      14151617181920
      21222324252627
      28293031  
  • Search