الأحد 8 شباط… للشهداء أطفال غزة

أيها الأصدقاء –

تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتعزية لأمهات وعائلات غزة، ستقام تجمّعات في احدى عشرة مدينة على الأقل حول العالم لإحياء ذكرى الشهداء والوقوف بجانب الأمهات والعائلات، يوم الأحد 8 شباط 2009 والذي يصادف ذكرى \\\\\\\”الأربعين\\\\\\\” على استشهاد أول طفل في غزة.

ستقام التجمّعات بأوقات متزامنة في بيروت وعمان و نابلس و دبي و ديري و بالو ألتو و أدمونتون و هلسنكي و مانشستر و بويزي و باليبوفي حيث ستُتلى اسماء الأطفال الشهداء تذكيرا وتأكيدا على أن الأطفال والنساء والرجال الذين قتلوا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة هم أشخاص سلبوا من حياتهم فردا فردا.

اليوم، وبالرغم من وقف إطلاق النار، لا يزال الحصار مستمراً على غزة، والحرب على الأراضي الفلسطينية المحتلّة لم تنته، وفلسطين لا زالت رهينة.

هدفنا أن نلتقي لنعبّر عن تضامننا مع أهل غزة، ولنؤكّد بأننا لم ننسى المئات من الأطفال الذين استشهدوا ولن نتجاهل الحصار الوحشي المستمر على غزة.

لنلتقي مجدداً…

قدموا تعازيكم

شاركوا مع أطفالكم

مع شموعكم

باللباس الأسود

تضامنوا مع أهل غزة

المكان: كورنيش رملة البيضاء (مقابل مطعم العجمي- الواجهة البحرية) – بيروت

التاريخ: الأحد 8 شباط 2009، 5- 6.30 بعد الظهر

– أمهات حول العالم يعزّين أمهات غزّة ( منى، ألين، لبنى، مهى، رمله، ربى ,ريما، تسولين، ميساء، هبة، سونيا، آمال، نجوى …)

للمزيد من المعلومات و لمعرفة المزيد عن النشاطات في باقي المدن: فايس بوك:http://tinyurl.com/mothersGaza

______________

Dear Friends,

On Sunday, February 8, 2009 mothers in at least Eleven locations around the world will be gathering with their children, families and friends in solidarity with the Palestinian people, offering their support and condolences to the mothers and families in Gaza.

Marking the 40th day anniversary of the death of the first child in Gaza, we are gathering in Beirut, in Amman, in Nablus, in Dubai, in Derry, in Palo Alto, in Edmonton, in Helsinki, in Manchester, in Ballybofey (Ireland), and in Boise… These gatherings of mourning are called to fight the de-humanization of the children, women and men killed in the Israeli war on Gaza, by reciting out loud the name of each child killed.

Today, despite the ceasefire, the siege on Gaza has not been lifted, the war on the occupied Palestinian territories has not ended, and Palestine remains hostage. We gather to show our solidarity with the people of Gaza, to show that we have not forgotten the deaths of hundreds of children and that we will not ignore the on-going blockade.

Three weeks ago, on January 18, 2009 more than 500 women, children and men gathered at the Beirut shore at sunset to collectively express our outrage at the devastating Israeli war on Gaza, and to show our solidarity with Palestinians under siege.

We will be doing it again, this time in global solidarity.

Come with your children

Hold a candle

Make a banner

Wear black

Take a stand

Place: Ralmet el-Bayda Corniche (Facing Al-Ajami Restaurant on the sea front)

Date: Sunday February 8th, 2009; 5-6:30pm.

– Mothers Across the World for Gaza (Aline, Lubna, Maha, Ramla, Ruba, Rima, Tsolin, Maisaa, Hibah, Sonya, Amal, Najwa….)

For more information visit our global group on facebook: http://tinyurl.com/mothersGaza

https://radicalbeirut.wordpress.com/

Advertisements

يا فقراء لبنان … عدوّكم 3 بالمئة من اللبنانيين

دولة الفروقات الاجتماعية [1/2]

30.9% من اللبنانيين فقراء و3% فاحشو الثراء

تضم محافظتا جبل لبنان والشمال 58% من الأسر المحرومة في لبنان، أما الشمال فيضم أعلى نسبة من الأسر الفقيرة جداً (30،5%)، في المقابل تضم محافظتا جبل لبنان وبيروت حوالى 73% من الأسر ذات درجة إشباع عالية، كما أن 29% من السكان يقل دخلهم عن خط الفقر الأعلى، و8% يقل عن خط الفقر الأدنى… فلتحيَ دولة العدالة الاجتماعية!

29.7% من الأسر المقيمة في لبنان (30.9% من الأفراد) يعيشون تحت عتبة الإشباع من الحاجات الأساسية. 4.4% من هذه الأسر (3.9% من مجموع الأفراد المقيمين) يعيش في حرمان شديد. وفي المقابل. تشير الأرقام الواردة في خارطة الفقر البشري وأحوال المعيشة في لبنان لعام 2004 التي أعلنتها وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس. أن هناك 26.8% من الأسر (و24.8% من الأفراد) يعيشون في مستوى إشباع عال لحاجاتهم الأساسية. بينهم 3.6% من الأسر (3.0% من الأفراد المقيمين) تحظى بدرجة إشباع مرتفعة. فيما النسبة الكبرى من الأسر (43.6%) ومن الأفراد (44.3%) يعيشون في مستوى إشباع متوسط لهذه الحاجات الأساسية… علماً بأن هذه الأرقام تحتسب مستوى الحرمان في وقت يسبق فترة الانفجار الأمني في عام 2005. وما تلاه من أزمات اجتماعية ومعيشية مدمرة. قد تكون ساهمت بزيادة المؤشرات سلبية…

ميادين الحرمان

يتكوّن دليل أحوال المعيشة لعام 2004 من خمسة ميادين هي: ميدان التعليم. ميدان الصحة. ميدان المسكن. وميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي. ميدان وضع الأسرة الاقتصادي. علماً بأن دليل أحوال المعيشة لعام 1995 كان يتكوّن من أربعة ميادين فقط. هي الميادين المذكورة باستثناء ميدان الصحة…. وفي التفاصيل. ترتفع نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية للحاجات الأساسية عند الأسر التي تحصل على مياه الشرب من شبكة خاصة (56.5%) ومن آبار إرتوازية (59.2%) وتنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ عند الأسر التي تلجأ إلى استخدام المياه المعدنية (17.5 %) وتظهر درجة الارتباط العالية بين تدني درجة إشباع الحاجات الأساسية وإقامة الأسر في مسكن لا يتصل بشبكة الصرف الصحي العامة. ففيما تبلغ نسبة الحرمان في هذا المؤشر على الصعيد الوطني 29.6%. ترتفع عند الأسر المقيمة في مساكن معتمدة على الحفر الصحية «الجور» (42.6%) أو في مساكن لا تعتمد على أي وسيلة للصرف الصحي إلى 79.6%.

هؤلاء هم الفقراء

يلاحظ تدني درجة إشباع الحاجات الأساسية خاصة عند الأسر التي يعيلها أشخاص تقل أعمارهم عن 25 سنة (37.4%). وتفوق 65 سنة (39.7%). كما أن الأسر التي تعيلها نساء. ولا سيما مطلقات وأرامل. هي أكثر عرضة لتدني درجة إشباع الحاجات الأساسية. إذ تبلغ نسبة الحرمان في هذه الأسر 36.3% و41.3% على التوالي. مقابل 29.8% للنسبة على المستوى الوطني.
ويتبين أن تدني مستوى الأسر المعيشي يرتبط بوضوح بكون رب الأسرة عاطلاً عن العمل أو غير قادر على العمل أو منقطعاً عنه إرادياً أو مزاولاً لأعمال منزلية. وتبلغ نسبة الحرمان في هذه الحالات 48.7% و57.2% و41.8% و41.4% على التوالي. فيما نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية ترتفع بشكل ملحوظ عند الأسر التي يرأسها عمال زراعيون وصيادو سمك (60.5%) وعمال غير مهرة (57.8%). كما أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدنية تفوق المستوى الوطني عند الأسر التي يرأسها عاملون لحسابهم (34.8%). وترتفع كثيراً عند الأسر التي يرأسها أجراء على أساس أسبوعي ويومي (61.3%). ولوحظ أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المتدني تبلغ 44.0% عند الأسر التي يرأسها عاملون في قطاع البناء. وترتفع إلى 61.5% عند الأسر التي يرأسها عاملون في القطاع الزراعي.

محافظات يأكلها الفقر

وتلحظ الدراسة. أن محافظة النبطية تأتي في المرتبة الأولى لناحية ارتفاع نسبة الحرمان فيها على صعيد الأحوال المعيشية ككل (50.1%). لتحتل أيضاً المرتبة الأولى لناحية ارتفاع نسبة الحرمان في ميادين المياه والكهرباء والصرف الصحي (54.4%) ووضع الأسرة الاقتصادي (67.5%). فيما تحتل المرتبة الثانية من حيث الحرمان في ميدان التعليم (46.6%) والمرتبة الثالثة من حيث الحرمان في ميدان المسكن (26%). والمرتبة الرابعة من حيث الحرمان في ميدان الصحة (39.9%).
أما محافظة الجنوب التي تأتي في المرتبة الثانية من حيث الحرمان على صعيد دليل أحوال المعيشة (44.5%). فتحتل المرتبة نفسها من حيث الحرمان في ميدان الصحة (44.5%). والمرتبة الثالثة من حيث الحرمان في ميداني وضع الأسرة الاقتصادي (64%) والمياه والكهرباء والصرف الصحي (32.8). والمرتبة الرابعة في ميدان التعليم (36.5%). إلا أنها تأتي في المرتبة الأولى من حيث الحرمان في ميدان المسكن (37.1%).
وتحتل محافظة الشمال المرتبة الثالثة من حيث الحرمان على صعيد الأحوال المعيشية (42.4%). لتكون في المرتبة الأولى من حيث الحرمان في ميداني التعليم (47.1%) والصحة (46.2%). وفي المرتبة الثانية في ميادين المسكن (26.3%). ووضع الأسرة الاقتصادي (65.8%). والكهرباء والماء والصرف الصحي (37.8%).
أما محافظة البقاع. التي هي أفضل حالاً من المحافظات الطرفية الأخرى على صعيد الأحوال المعيشية. فتأتي في المرتبة الرابعة لناحية الحرمان على هذا الصعيد (33.5%). وتحتل المرتبة الرابعة في الحرمان في ميدان وضع الأسرة الاقتصادي (56.1%). وتحتل في ميداني التعليم (38.4%) والصحة (43.9%) المرتبة الثالثة من حيث الحرمان. والمرتبة الخامسة في ميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي (25.7%). فيما هي الأقل حرماناً من كل المحافظات الأخرى في ميدان المسكن (20%).
هذا. وتحافظ كل من محافظتي بيروت وجبل لبنان على مرتبتهما في أربعة من الميادين الخمسة. فبيروت هي الأقل حرماناً من بقية المحافظات على صعيد أحوال المعيشة (9%) وهي أيضاً الأقل حرماناً في كل الميادين: التعليم (19.1%). الصحة (5.1%). الكهرباء والمياه والصرف الصحي (9.3%). الوضع الاقتصادي للأسر (34.1%). ما عدا ميدان المسكن حيث تحتل المرتبة الرابعة 23.8%).
وتأتي محافظة جبل لبنان بعد بيروت من حيث الحرمان على صعيد أحوال المعيشة (22.2%) وكذلك من حيث الحرمان في كل الميادين. التعليم (30.5%). الصحة (25.2%). المسكن (22.2%). الوضع الاقتصادي للأسر (37.9%). ما عدا ميدان المياه والكهرباء والصرف الصحي حيث تأتي في المرتبة الرابعة (29%).
ويتبين أن هناك تفاوتاً كبيراً نسبياً في نسب الحرمان على صعيد أحوال المعيشة بين المناطق على مستوى لبنان ككل. وداخل كل من المحافظات (عدا بيروت). فعلى مستوى المحافظة يبلغ التفاوت أقصاه داخل محافظة جبل لبنان. إذ إن نسبة الحرمان التي تبلغ 31.6% من الأسر المقيمة في الشوف ـــــ عاليه لا تتجاوز 9.2% من الأسر المقيمة في المتن. وعلى مستوى لبنان. يلاحظ أن نسبة الحرمان التي تصل إلى 62.2% من الأسر المقيمة في بنت جبيل ـــــ مرجعيون ـــــ حاصبيا لا تتجاوز 9.0% من الأسر المقيمة في بيروت. وعموماً هناك ثماني مناطق تزيد في كل منها نسبة الحرمان عن نسبة الحرمان في لبنان ككل (29.7%) وهي بالترتيب التنازلي بنت جبيل ـــــ مرجعيون ـــــ حاصبيا (62.2%) عكار ـــــ المنية ـــــ الضنية ( 58.4%) جزين ـــــ صيدا (45.1%). صور ( 43.5%) بعلبك ـــــ الهرمل (41.4%) النبطية (34.2%) الشوف ـــــ عاليه (31.6%) طرابلس (30.3%).

الحرمان الشديد

أما في ما يتعلق بالتوزع النسبي للأسر المحرومة والمحرومة جداً بحسب المحافظات والمناطق. فيتبيّن أن محافظة بيروت تضم 11.5% من مجموع الأسر المقيمة في لبنان. وتصل نسبة الأسر ذات الإشباع المتدني من مجموع الأسر المقيمة في المحافظة إلى 9%. ونسبة الأسر ذات الإشباع المنخفض 8.7%. وذات الإشباع المنخفض جداً 0.4%. أما في جبل لبنان. فالمحافظة تضم 42.2% من المجموع الإجمالي للأسر المقيمة في لبنان. ومن ضمنها 22.2% إشباعاً متدنياً. و19.5% إشباعاً منخفضاً. و2.7% إشباعاً منخفضاً جداً. في محافظة الشمال تصل حصتها من مجموع الأسر المقيمة في لبنان 18.4%. بينها 42.2% إشباعاً متدنياً. 35.1% إشباعاً منخفضاً. و7.3% إشباعاً منخفضاً جداً. وفي البقاع يسكن 11.7% من الأسر المقيمة في لبنان. بينها 33.5% إشباعاً متدنياً. 27% إشباعاً منخفضاً. و6.4% إشباعاً منخفضاً جداً. أما حصة الجنوب من الأسر المقيمة في لبنان فهي 10.2%. منها 44.5% إشباعاً متدنياً. و38.9% إشباعاً منخفضاً. و5.6% إشباعاً منخفضاً جداً. وأخيراً النبطية حيث إن حصتها من الأسر المقيمة في لبنان 5.9% 50.1% إشباعاً متدنياً. و40.8% إشباعاً منخفضاً. و9.3% إشباعاً منخفضاً جداً!
(الأخبار)


52.2 في المئة من الأسر الفقيرة تقيم في أربع مناطق هي: عكار/المنية الضنية. وبعبدا. الشوف ـــــ عاليه. جزين ـــــ صيدا. وتبلغ نسبة الأسر المحرومة في عكار (16.9%) وبعبدا (13.7%). والشوف عاليه (11.7%). وجزين ـــــ صيدا (9.9%). أما البقاع الغربي. وراشيا فتسجلان 2.2%


نصف الأسر اللبنانية محرومة اقتصادياً!
نصف الأسر المقيمة في لبنان (49.1%) محرومة بحسب ميدان الوضع الاقتصادي للأسرة. ويتبين في محافظة بيروت أن نسبة الأسر ذات درجة الإشباع المنخفض جداً في تصل إلى 15.9%. أما نسبة الأسر ذات الإشباع المرتفع جداً فهي 17.3% . أما في جبل لبنان فتصل نسبة الإشباع المنخفض جداً إلى 18.5%. و10.2% مرتفع جداً. وفي الشمال 38.3% منخفض جداً. و2.9% مرتفع جداً. وفي البقاع 29.3% منخفض جداً. و5.3% مرتفع جداً. وفي الجنوب 37.8% منخفض جداً. و2.2% مرتفع جداً. وفي النبطية 39.2% منخفض جداً. و2.4% مرتفع جداً.

http://www.al-akhbar.com/ar/node/116896

عدد الخميس ٥ شباط ٢٠٠٩

تظاهرات غزّة: بحثاً عن تتمّة

بعد مرور أسبوعين على وقف الحرب على غزة، سكنت أصوات لبنانية كانت تصدح «عالقدس رايحين شهداء بالملايين». والأكفان التي حُملت على أكتاف المتظاهرين في بيروت اعتراها الغبار وسيّرت إلى مدافنها. فهل تحوّلت التظاهرات إلى مجرّد ذكرى كئيبة، أم هي عبّدت الطريق لمقاومة مدنية مستمرّة؟

نارمين الحرّ

«كانت ردة فعل. لم أشارك في التظاهرات، وأعتقد أنّه ليس لها أي تأثير»، يقول طالب الدراسات العليا في الجامعة اللبنانية، عباس أبو زيد. «نعم، كانت ردة فعل، لكن هذا ليس خطأً، وخصوصاً إن تبعه فعل»، يردّ ربيع صلاح، الناشط السياسي الذي شارك في تنظيم تظاهرة «مسيرة التوابيت» في 2 كانون الثاني الماضي، لقد «أظهرت تحركاتنا أن المقوّمات جاهزة لمشروع مدني مقاوم يريد دحر الاحتلال». وفيما يتململ أبو زيد من التظاهرات، ترى الناشطة وأستاذة العلوم البيئية في جامعة البلمند رانيا المصري «إننا نخطئ حين نعتقد أن تظاهرة ما ستغيّر نظاماً أو توقف حرباً. تظاهراتنا صرخة اعتراض أردنا منها أن تصل أوّلاً إلى أهلنا في غزة، المهم أن نستمر، وينجم عن التظاهرات عمل مدني مقاوم مستمر».

■ الشحّ في المشاركة

أكثر من 20 تظاهرة في العاصمة وحدها. كان لافتاً قلّة عدد المشاركين والمشاركات، ما يطرح تساؤلات عن مدى معارضة الشارع اللبناني لمجازر غزة أو مدى إحباطه من التحركات المدنية أو ماهيّة التقصير من الجهات

المنظّمة.
«أعتقد أنّ الغضب أكبر»، تقول المصري. وتعزو السبب في قلّة عدد المتظاهرين إلى عدم التنسيق بين القوى

المعارضة. أحياناً، كان اليوم الواحد يحمل في طياته أكثر من تظاهرة.
إن الشحّ في المشاركة، مهما تكُن أسبابه، يجعل من المشاركين والمشاركات أقلية، «لكن أغلب الحركات التحررية، كحركة مناهضة العبودية أو حركة تحرر المرأة بدأت بأعداد قليلة»، يقول الناشط وأستاذ العلوم السياسية في جامعة NDU، يوجين سنسنغ. ويرى سنسنغ أن على أي حركة مدنية أن تعرف لغة الشارع اللبناني لتستقطبه وتتواصل معه.

■ الشعارات

يتحفّظ أبو زيد على التظاهرات من أجل غزة، «فلا جديد في شعاراتها، الوسائل نفسها، ضجيج وصراخ وتوجيه إهانات وتحقير لشخصيات وقيم مسيطرة». «لكنها صادقة! أحياناً فارغة، لكنها وسيلة تعبير صادقة»، يقول

طالب الحقوق عبد العزيز إبراهيم.
عند البحث عن شعارات أطلقت حديثاً، غالباً ما تحار العقول. وكثيراً ما يأتيك جواب مماثل لجواب طالبة الإعلام سالي حلاوي، «أحدث الشعارات أظنّها لحذاء الزيدي، لكن خلال تظاهرات غزة كانت شعارات ما قبل

التاريخ نفسها».
يعلل صلاح صدأ الشعارات بعدم استكمال حملة المقاومة المدنية على عكس استمرار المقاومة المسلّحة. فشعارات 1980 حافظت على نفسها حتى 2009 وغاب الإبداع. «لما ننزل على الشارع أكثر تتجدد الشعارات»، ونحن الآن، بالنسبة إليه، أمام عملية إحداث تغيير بالشكل والمضمون، «فالمقاومة المدنية تجبرني على أن أستوعب كل المناضلين، فلو كانت فتاة بجانبي تتظاهر، فلن أقول نحن الرجال».

■ العدالة الجندريّة

«نحن الرجال ذكرت خلال التظاهرات التي شاركت فيها»، تقول حلاوي، فما مدى حضور المرأة وفعاليتها في شكل التظاهرات لنصرة غزة ومضمونها؟ بعض الإشارات ترسم صورة أوّلية لدور المرأة الحالي في التحركات.
يتحدّث صلاح عن تجربته الشخصية، قائلاً: «لقد شاركت في تنظيم تظاهرة التوابيت، وكانت المنظمة الرئيسية فتاة». إضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة إسهامات أنثويّة، منها المساهمة في الإعداد لحملة تبرعات في الجامعة

الأميركية، وتظاهرة رقيقة القلب مليئة بالورود قامت بها مجموعة من الأمّهات.
«إن شجاعة الناشطات اللبنانيات جزء أساسي من أي حركة تحرر»، تقول مديرة مركز دراسات المرأة في العالم العربي وأستاذة الإعلام في LAU، الدكتورة ديما دبوس. غير أنها تتابع، «كثيراً ما يستثمر الرجال دينامكية النساء في حركات التحرر، لكن بعد نجاح الثورة يقصى دورهنّ».

■ ماذا الآن؟

«الآن استمرارية الغضب مقاومة مدنية»، تقول رانيا المصري. والمقاومة المدنية تمتد من تظاهرة إلى سلوكيات يومية بسيطة كاستبدال قهوة ستاربكس ببديل، إلى حملة لبنانية لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل كتلك التي انطلقت عام 2003 بعد مجزرة جنين. مقاطعة البضائع الإسرائيلية مشرعنة في القانون اللبناني، لذا غالباً ما تستهدف الحملات الشركات المغذية للكيان الصهيوني. وقد دأبت مجلة «الآداب» على توثيق عدد من المنتجات

الداعمة لإسرائيل، وتتوفر الدراسات على موقعها الإلكتروني.
واستكمالاً لحملة المقاومة، تقوم اليوم مجموعة سمّت نفسها «شباب المقاطعة» بتظاهرات دورية أمام ستاربكس. «نحن مجموعة مستقلة لسنا جزءاً من حملة المقاطعة التي بدأت عام 2003، لكننا على اطّلاع على مسيرتهم»، تقول منسّقة الحملة يارا حركة وهي تهمّ بتكبيل يديها أمام ستاربكس. واستطاعت المجموعة في أول

تجمّع لها أمام ستاربكس ـــــ الحمرا أن تقفل المكان، ولو لبضع ساعات.
وينوي ملتقى ومقهى «ة مربوطة» إطلاق حملة تستهدف أصحاب المؤسسات والمقاهي لحثّهم على مقاطعة البضائع التي تدعم إسرائيل وتوفير بديل منها. وهناك أيضاً موقع رانيا المصري لمقاومة بيئية لإسرائيل (www.greenresistance.wordpress.com)، وحملة تفكيك أسلحة الصهيونية التي تهدف إلى فضح الجهات التي تقف وراء تسليح إسرائيل (www.disarmingzionism.wordpress.com). ولدى أفراد المقاومة تحدٍّ جديد إذ إن المزايدة على شركة الخطوط الخلوية «ألفا» رست على شركة «أوراس كوم» ذات علاقات العمل الوطيدة مع إسرائيل.
عدد الخميس ٥ شباط ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/116941

حتى بالحذاء إنتفاضة

حتى بالحذاء انتفاضة

هاني نعيم

غزّة على جدران بيروت (بلال جاويش)منذ اليوم الأول لبدء العدوان على غزّة، توالت ردود الفعل المستنكرة للجريمة. بدأت المجموعات الشبابيّة بالإعداد لاعتصامات وتظاهرات ومعارض فنيّة وغيرها لدعم فلسطينيي قطاع غزّة. بعض الشباب اختار الرسم على الجدران طريقة تعبير مختلفة لإعلان هذا التضامن. وقد عمد شابان، أحدهما طالب في الجامعة الأميركية في بيروت، والآخر من جامعة «الألبا»، إلى رسم هدية على شكل صاروخ تتوسّطه عبارة «Gaza» (غزّة)، ويلف شريط هذه الهدية. ويمكن العابرين في الشوارع المتفرعة عن الحمرا والأزقة المحيطة بها ملاحظة هذا الرسم. يرفض الشابان ذكر اسميهما لأنّ «الأهمية تكمن في إيصال الرسالة لا أكثر». ويقول أحدهما إنّ الرسوم هي ردّة فعل على الأحداث. وعن اختيارهما الصاروخ كهديّة، يضيف أنّ بدء الحرب على غزة كان في فترة الأعياد، فأضحت الصواريخ والمتفجّرات هي هديّة أطفال غزة من الجيش الإسرائيلي. وكان الشابان يتسلّلان في السابق إلى الشارع في ساعات متأخرة من الليل لـ«يرشّوا» الجدران برسومهم، وخصوصاً أنّ اللبنانيين يعتبرون هذا النوع من الفن «جريمة»، كما يقول أحدهما. لكن عندما قرر الشابان «الرسم لأجل غزة»، نزلا في الثامنة مساءً، أي حين تكون حركة الناس طبيعية، «هالمرّة ما كان فرقان معنا شي»، كما يؤكدان. وأثناء قيامهما بالرسم، استوقفهما العديد من المارّة ليسألوهما ماذا يفعلان. لكنّهم سرعان ما تفهّموا ما يقومان به، وتضامنوا معهما.
من جهّة ثانية، اختار آخرون هدفاً مختلفاً للتعبير عن مواقفهم الرافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. فكان لجامعة الدول العربيّة هذه المرة حصّتها من الاستنكار. إذ رسم أحدهم على الدرج الطويل، قرب الجامعة الأميركية في بيروت، شعار جامعة الدول العربية، وكتب تحته «جامعة الدول العبرية»، تعلوه نجمة داوود، في إشارة إلى المواقف التخاذلية والمتواطئة للدول العربيّة وجامعتها.

الجدران ليست لغزة ومقاومتها فقط. بل للمقاومة أينما وجدت. هكذا وجدت مجموعة ثالثة من الشباب في عمل منتظر الزيدي، الصحافي العراقي الذي رمى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه، انطلاق «انتفاضة» أخرى، فرسموا على جدران الحمرا أيضاً، حذاءين، أحدهما رجالي والآخر نسائي، وأرفقوهما بعبارة «حتى بالحذاء، انتفاضة».

عدد الاربعاء ٤ شباط ٢٠٠٩

http://www.al-akhbar.com/ar/node/116743

لقاء تحت عنوان: باراك أوباما، الإمبريالية بالألوان

التجمع اليساري من أجل التغيير
يدعوكم إلى لقاء بعنوان

باراك أوباما: الإمبريالية بالألوان
مع غسان مكارم، عضو اللجنة المركزية في التجمع

الزمان: الجمعة 30/1/2009 الساعة 6:00 مساءً
المكان: بيت زيكو، شارع سبيرز، بيروت

الدعوة عامة

وما زالت الاحتجاجات… في دياركم

خالد صاغية

أدّت حملات التضامن مع غزّة إلى خلق ديناميّات في المجتمع اللبناني. فمنذ فترة طويلة، لم نشهد في لبنان مبادرات فرديّة تقوم بها عائلات بأكملها أو أمّهات وأولادهنّ للتعبير عن الرأي أو لحمل مطالب سياسيّة واجتماعيّة. ومنذ فترة طويلة، لم تتحرّر التحرّكات الشبابيّة والطلابيّة من القيود التي تفرضها عادةً منظّمات حزبيّة رسميّة تملك وحدها القدرة على الحشد.

وكان لبنان قد عرف في السنوات الثلاث الماضية تحرّكات عدّة رقصت كلّها على إيقاعات الحياة السياسية المدارة من التيارات الكبرى. فإذا ما نُظِّم تجمُّع أمام سفارة أو وزارة أو هيئة رسميّة، كنّا نعرف مسبّقاً حجم التحرّك وحدوده. لم تحصل تظاهرات عفويّة، ولم تجرِ محاولات تخطّي الأسلاك الشائكة أمام أبواب السفارات، ولم نراقب اشتباكات بين متظاهرين وقوّات مكافحة الشغب، وهذا كلّه ما كسره، خصوصاً، شباب مستقلّون ويساريّون وفلسطينيّون لم تخضع تحرّكاتهم لأيّ نوع من أنواع الكبح المنظّم.

لم تكن التحرّكات وحدها ما يخضع لمعايير غير مقبولة في عالم الاحتجاجات، بل وسائل المواجهة أيضاً. هكذا جرى إطلاق النار من الجيش وقتل عدد من المحتجّين في مار مخايل مثلاً، وسط تبريرات ربطت بين التحرّكات المطلبيّة ونيّات لدى المعارضة بالسيطرة على البلاد. والتحقيقات في تلك الحادثة خضع الاهتمام بها للتجاذبات السياسية نفسها.

وتتحمّل المعارضة، بصفتها معارضة، مسؤولية شلّ الحركة المطلبيّة في الفترة السابقة، لأنها كانت ترفع الصوت المطلبيّ أو تخنقه وفقاً لتكتيكاتها السياسيّة غير الموفّقة، قبل أن تقرّر وضع كلّ التحرّكات الاحتجاجيّة جانباً، وتحرّك آليّاتها العسكريّة للسيطرة على الوضع.

ثمةّ نسمة هواء طلق. لم نسمع أنّ 8 أو 14 آذار ساروا في التظاهرات. وكثير من المتظاهرين يرفضون تصنيفهم ضمن أيّ من المعسكرين، والمصنَّفون لم ينزلوا بصفتهم هذه. لذلك ربّما، كان طعم التظاهر مختلفاً، ولذلك أيضاً لم يكن الحضور كبيراً (باستثناء التجمّع الذي دعا إليه حزب اللّه في الضاحية).
على طلاب الجامعات خصوصاً أن يلتقطوا هذه اللحظة، وألا يبدّدوها. ثمّة مطالب كثيرة تنتظر… ثمّة بلاد تنتظر.
retrieved from http://www.al-akhbar.com/ar/node/114486
عدد الخميس ٢٢ كانون الثاني ٢٠٠٩

تنظيم سير العربيات بالفرنسي

رجل شرطة فرنسي في كورنيش المزرعة قرب ثكنة الحلو يرفع يده اليمنى تارة واليسرى تارة أخرى، ثمّ يلتفت يميناً وينفخ في صفارته الحديدية. إنه ينظّم السير على أحد أكثر تقاطعات العاصمة ازدحاماً. يراقبه المواطنون بذهول كأنه كائن غريب أتى من كوكب آخر. على جانب الطريق عدد من عناصر شرطة السير اللبنانيين يهزّون رؤوسهم للفرنسي قبل أن يطلب منهم أن يأخذوا مكانه وسط الشارع ويكرّروا حركاته الجسدية المنتظمة. يبدو المشهد مقطعاً تمثيلياً لفترة الانتداب، غير أنه يلقى ترحيباً من المواطنين يتجلّى في ابتساماتهم. فرغم المواقف السياسية المتفاوتة من الفرنسيين، يبرز إعجاب لبناني شعبي بـ«النظام» في دول الغرب عموماً.
رجل الشرطة الفرنسية كان مرتدياً زيّه الرسمي. لم يضلّ طريقه ليصل إلى كورنيش المزرعة بدلاً من إحدى جادات العاصمة الفرنسية باريس. هو في مكانه الطبيعي، ومن المتوقع أن يراه عدد كبير من اللبنانيين خلال الأيام المقبلة على أحد تقاطعات العاصمة، وهو يحاول تدريب زملائه في الشرطة اللبنانية على تنظيم السير في العاصمة.

الشرطيون الفرنسيون الذين يقومون حالياً بتدريب الشرطة اللبنانية على تنظيم السير تابعون لـ«مديرية النظام العام والسير» (Ordre Public et Circulation) التي تخضع لدائرة شرطة باريس التابعة للمديرية العامة للشرطة الوطنية (Direction Generale de la Police Nationale). وتتبع الشرطة لوزارة الداخلية الفرنسية التي يطلق عليها رسمياً «وزارة الداخلية وما وراء البحار والجماعات الحضرية». والمقصود جزر غوادلوب وغويان وريونيون ومارتينيك.

retrieved from http://www.al-akhbar.com/ar/node/114197

عدد الاربعاء ٢١ كانون الثاني ٢٠٠٩